كتبت: هاجر عيد
وفي إحدى ليالي أكتوبر، كنتُ أتجول ليلًا، وأبكي على حلمًا ظننته سيكتمل، على حياة لم أنل منها سوى الحزن، والندم، حتى إنني بكيتُ لأنني لم أجد مقعدًا فارغ أجلس عليه، ولكن في تلكَ اللخظة شعرتَ ببعض قطرات المياه على وجهي تتساقط، وكأنها جاءت؛ لتزيل كل الهموم التي تتراكم بداخلى، جاءت لكي تترك كل ما يحزنني في ذلك المكان؛ لتجعني أعود لمنزلي، وأنا فارغة من الأحزان، ومليئة بالتفاؤل والسعادة.






المزيد
رواية عالم جزئي
الوصول إلى العالمية
الأمانة أجمل