كتبت: زينب إبراهيم
شيدتُ قصرًا يحوى على أحلامٍ لا حصر لها، فهذا ليس غرورًا وكلي يقين باللّٰه أنه سيأتي الوقتُ الذي يقول المولى عزّ وجل لأمنياتي كوني فتكونُ حقيقة ملموسةٌ وتحرر مِن القصر الذي في عقلي لِلواقع الذي يُعاش فيه جل أمنيةٌ؛ أما عالمُ الطموح الذي يُرفررف فوق القصرِ، فهو يعلنُ عن الأمل القابعُ بداخلي ويأبى تصديقُ الأمر المسمىٰ ” اليأس ” هذا لا يتملكُ من أي مسلمٍ قط؛ لأن الرحمن لا يحبُ من يتحلىٰ بذلك الأمرُ المشؤوم، فهو قادرًا على تحطيمِ ذات الإنسانُ وكل شيءٍ مع الحياةِ وهدمها فوقَ رأسه؛ إنما قصري المُشيد على أساسِ الثقة باللّٰه ثم ذاتي، فهم عاملان أساسينِ لمواصلة ذاك السبيل الوعر والذي يقولُ الآخرين عنه أنه غيرُ مهم بتابتًا شيء مثيرًا للسخرية لا فائدة له ومضيعةٌ للوقت، فأنا أقول : هو طريق ليسَ هين ولكنَّ جلي يقين أنهُ سبيل أحلامي منذُ الصغر أن يكونُ لدي رفيق يعي ما يحدثَ معي دون الإستهزاءُ بي أو قول كلمة ” لا عليكِ” تلك كلمةٌ لا تفي بالغرضِ لمساعدتي قطّ أحمل شتىٰ الندوب والآلامُ لن تعالجها التفوه بكلمةٍ كتلك مطلقًا .






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد