كتبت: شهد الراعي
كان اِبتعادك عني كَـطلقات الرصاص المُتتالية، أطلقتها مباشرةً نحو صدري، لم تنتظر ثانية حتىٰ أنطق الشهادتين، أو أُدافع عن نفسي وأحفظ جوارحي، قتلتني بِشعورٍ بارد، ذهبت أنت ولم تنظر خلفك ثانية لِتراني، ماذا كُنت بالنسبة لك؟
أجبني، أَكنت سلعة لا ثمن لها بنظرك أم ماذا؟
أم كنت طفلة تتلاعب بمشاعرها؟ أيًا يكُن وأيًا كانت الإجابة، أنت قاتل قلبي، وبعد أيام سيُصبح قلبك مكسورًا مفتورًا مثلي.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد