كتبت: شهد الراعي
كان اِبتعادك عني كَـطلقات الرصاص المُتتالية، أطلقتها مباشرةً نحو صدري، لم تنتظر ثانية حتىٰ أنطق الشهادتين، أو أُدافع عن نفسي وأحفظ جوارحي، قتلتني بِشعورٍ بارد، ذهبت أنت ولم تنظر خلفك ثانية لِتراني، ماذا كُنت بالنسبة لك؟
أجبني، أَكنت سلعة لا ثمن لها بنظرك أم ماذا؟
أم كنت طفلة تتلاعب بمشاعرها؟ أيًا يكُن وأيًا كانت الإجابة، أنت قاتل قلبي، وبعد أيام سيُصبح قلبك مكسورًا مفتورًا مثلي.






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد