قصة قصيرة [ الشجرة المنعزلة]
بقلم/ عبدالرحمن غريب
الصفحة التاسعة
الأميرة ماتلدا اين المستشار ويخبرهاً أحد الخدم أنه في المكتبة العامة بالمدينة، وتذهب له وتمر الأميرة ماتلدا علي الحدائق الجميلة المليئة بزهور الربيع المتفتحة ذو الرائحة الجميلة، ثم تدخل إلي غرفة المستشار الخاصة بداخل المكتبة العامة ، وتلك الغرفة التي ينشأ منهاً قوانين المدينة وتسأل ” لماذا…؟”.
يأمر المستشار جميع من هم في الغرفة بالخروج ” لماذا.. ماذا..؟”.
الأميرة ماتلدا غاضبه جداً” أنت تعلم عن ماذا أتحدث ؟”.
المستشار ” لا أعلم، ونتحدث بهدوء”.
الأميرة ماتلدا” أنا ابنتك.. الآن المدينة أصبحت لكّ/ والجيش قوي وانتصر علي قبيلة الجبل العدو الذي تريد تدميره منذ سنوات كثيرة.. توقف الآن، ماذا تريد ؟”.
المستشار ” المزيد.. مزيد من السلطة، وسوف اجعل ابنك امبراطور يحكم امبراطورية، ليس مجرد ملك يحكم مملكة أو مدينة “.
الأميرة ماتلدا” لا أريد شئ، نحن بخير هكذاً”.
المستشار ” لكن أنا لست بخير”.
الأميرة ماتلدا” أنت تريد أن تحكم، سأترك لكّ كل شئ، فقط أريد السلام لابني وليٍ”.
المستشار” ماذا عن يوسف؟”.
الأميرة ماتلدا” سأرحل ويرحل معّيٍ”.
المستشار يضحك بصوت مرتفع مثل صوت الشر ” ليس لكيٍ الآن حق في القرار، تفعلينِ ما يناسب إرادتي وما أريده “.
الأميرة ماتلدا” دائماً أفعل ما تريد “.
المستشار ” من قال هذا، تحبين يوسف والآن هو بجانبك، وتعليميِ جيداً أنِ أكره يوسف، ولكن كيف يكون بجانبك ، وأنتِ تخفين عنهَ من قتل عائلته”.
الأميرة ماتلدا” لأن أبي هو الفاعل.. “.
المستشار ” وأنا والدك، أنا من تبني طفلة بلا مسكن/ بلا طعام، توليت رعايتك وجعلتك ابنتي، بدون والدك الحياة تكون جحيم/ أما الآن ماذا نفعل لنجعل الحياة بهاً نعيم؟”.
الأميرة ماتلدا الدموع تملأ العيون ” انفذ كلام والدي”.
المستشار يطوف حولهاً ف دوائر دوائر ” جيد.. جيد جداً، فقط يوسف يشرب هذا السائل، الأمر بسيط”.
الأميرة ماتلدا” أتريد أن اقتله؟”.
المستشار” حياة مقابل حياة أخري وعليك الاختيار “.
الأميرة ماتلدا” هل ستقتل ابنتك ؟”.
المستشار” كيف قلبك بتلك الجراءة ليتهم والدك تلك التهمة القاسية/ البشعة… بل أقتل من تحكمين المدينة لأجله، واغلي من روحك لديكِ”.
الأميرة ماتلدا تأخذ السائل، وتخرج من غرفة المستشار وتخرج من المكتبة العامة، وتركض إلي القصر وتدخل غرفتها الخاصة، وتجد أبنها، تحتضنه بكامل قوتهاً وتقبله، وفي رأسهاً سؤال واحد هل كرسِي الحكم يستحق أن تقتل فتي لم يكمل العشر سنوات، هل هذا معقول…
في الغابة يستيقظ يوسف، يجد النمر الأسود الذي هجم عليه وفقد الوعي بسببه لفترة، إمامه ولكن ساكن، ثم تأتي الساحرة ذو الرداء الأحمر القوي، مثل لون الشعر، أما الأعين لا أحد يجرأ علي النظر لهمً لكّيِ لا يتحول إلي صنم …
[ انتظروا باقي الأحداث]






المزيد
وليد عاطف/بصمة عربية تستحق الأفضل
حارس بوابة الفكر: رسالة مفتوحة الى مرشح إتحاد الناشرين. بقلم /الكاتبة/ سعاد الصادق
الكلمة أمانة/ بقلم/نازك حكيم