مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

قصة حب.

كتبت: زينب إبراهيم.

 

ثم ماذا يا صديقي، ثم إنني أحببته للغاية واريد الانفصال عنه ، لا تنظر لي هكذا نعم أحببته للغاية ، ولكن لا أعلم ما نهاية ذلك الحب هل ستكون قصة جميلة وتنتهي ، أم ستكون قصة جميلة جدا ولا تنتهي إلى الأبد ؛ فالحب ما هو إلا قصة جميلة نبدأها ولا نعلم نهايتها هل ستكون سعيدة أم العكس ؟ ! أعلم أنني ساحرق قلبي وروحي بذلك الإنفصال ، لكن هذا أفضل من أن تنتهي قصتنا ويأتي ويقول لي : ” لا أستطيع الوفاء بعهدِ معك ووعودِ فالظروف أقوى مني ومنكِ ” حينها ماذا سافعل ؟! هل سأُجرح ؟ نعم وكثيرا ؛ لأنني أحببته للغاية ولم أفكر في الإنفصال عنه أو تركه في يومً من الأيام ، أتعلم يا صديقي كم أن الفراق يحزن العين والقلب والروح ؟!! نعم إلى أبعد الحدود يحزنها ويجرحنا ولا نجد من يداوينا أو يبرد نيران قلوبنا ولا نثق بأحد بعد ذلك نجد صعوبة في تصديق أحدهم ؛ لأن من قبلهم صدمُنا وكسروا ثِقتنا بهم وجرحُنا وأبكوا أعيننا ، مع ذلك نظل صامدين وأقوياء مع أن بداخلنا ينزف دمًا وقلوبنا مكسورة خواطرنا أيضا ، فيا حسرة على حبً طار بالهواء ولم نجده مرة أخرى، وثقة كُسرت مثل الزجاج بالأرض ويصعب جمعها ، فقل لي يا صديقي الآن ماذا على أن أفعل ؟!! هل أكمل معه أو أنهي علاقتنا قبل أن ينهيها الزمن أو ينهيها هو ؟ !