كتبت: حبيبة محمد علي.
عزيزي….. يامَن تُعِز غيريَ الآن إنني اليوم أسوأ من أي يوم مرّ عليَّ بعد رحيلك، أشعر بالضيق وعدم الراحة أشعر بشئ يشبه البكاء ولا أبكي، غير أنه يصحبه شعورٌ غريب لم أستطع تفسيره….. حقًا إنني على حافة الإنهيار من أشياء تحدثُ ما لي يد فيها، يعتريني دائمًا إحساس بالغُربة وكأنني أعيشُ وحدي لا أحد يعرفني ولا أعرف أحد، الأمر أشبه بنيران تلتهم روحي شيئًا فشيئًا حريقًا أصاب حياتي ولم يتبقى منها سوى الرماد
ياعزيزي أنا لستُ أنا
أفتقدني وبشدّة.






المزيد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
رحيل الصوت الأخير بقلم خيرة عبدالكريم