مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

قصة المَنْدَلْ الجزء الثالث

Img 20240609 Wa0011

 

الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف 

 

القصة الثالثة: (تخطي العادات والتقاليد)

زينة فتاة من الصعيد وحلمها أن تدخل كلية الشرطه، وتصبح ضابطة شرطة ولكن بسبب العادات والتقاليد، التي تتعلق بالصعيد تمنع ذلك، وللأسف هذه العادات تمثل أكبر عائق أمام حلم زينة؛ والسبب أنها فتاة ومن عادات الصعيد أن الفتاة ليس لها تعليم، وإذا لها تعليم يكون محدود على تعلم القراءة والكتابة فقط، وأن مكان الفتاة هو من منزل والديها؛ حتى تنتقل لمنزل زوجها، وتصبح أُم وربة منزل فقط، وهذه هي مكانة المرأة في الصعيد؛ ولكن زينة لم تكن مثل هؤلاء الفتيات؛ بل هي شخصية طموحة، وتريد تحقيق حلمها و أفضل شيء حصلت عليه زينة؛ هو دعم عائلتها لها لتحقيق حلمها، وبالفعل حققت زينة حلمها ودخلت كلية الشرطة، وبدأ الهجوم عليها وعلى عائلتها من قِبل جيرانهم وأهالي الصعيد أيضًا، وكانوا يتحدثون بالسوء عنها وعن عائلتها، وكانوا يسخرون من زينة ومن أحلامها، وكانت نظراتهم لها بمثابة الطلق الناري وظل الوضع هكذا وزينة ووالديها مُتحملين مقابل تحقيق حلمهم، وحلم ابنتهم وبعد مرور أربعة سنوات؛ جاء اليوم المنتظر وهو يوم تَخرج زينة من كلية الشرطة، ووقفت زينة على المنصة وكانت تحكي تجربتها، ودعم أهلها لها وأن بالرغم من أنهم لم يرزقون بالولد، وأنا ابنتهم الوحيدة؛ إلا أنهم علمونني أن لايوجد فرق بين الفتاة والصبي بتحقيق الأحلام، وقالت: ” أولاً: أريد أشكر عائلتي على دعمهم لي

ثانيًا : بالنسبة لتحقيق أحلام فتاة من الصعيد، ولديهم عادات وتقاليد أن الفتاة مكانها المنزل فقط، كان من الصعب للغاية الخروج لتحقيق حلمي؛ لأن الفتاة التي تعبر باب المنزل للعمل وخاصةً مثل أن تصبح ضابطة بالشرطة هو مثل: مرور سور الصين العظيم”.

الملخص: أن الفتاة إذا كان لديها حلم لابد العمل علي تحقيقه، وكسر أي حواجز تمنع تحقيق هذا الحلم ونسيان أي حديث مزعج أو يضعف الشغف أو سعيها؛ لتحقيق هذا الحلم لأن حلمك ومستقبلك هو شخصيتك واسمك وهويتك الخاصة، التي لم يشاركك بها أحد ولم يستطيع أحد التحكم فيكِ أو منعك من تحقيق حلمك.

بهذه الطريقة انتهت قصة المَنْدَلْ الملخصة بثلاث قصص قصيرة.