كتبت: هاجر عماد الدين.
ثم ماذا يا قلبي؟ ماذا سَيحدث بعد؟ كيف سينصلح حالك؟ كيف سأعيد ترميمك؟ سأحاول أن أُعيدك إلى حالتلك لكن لن يُجدي نفعًا ف أصبحت مُحطم تمامًا
ما سبب هذا الحطام؟ لِما أصبحت مُهشمًا هكذا ؟كيف لى أن أُعيدك ؟لا أعرف ولكنِ أعرف سبب إنكسارك فلم يكسرك الخذلان من أحد ولم يكن سبب حُطامك أحد
بل هو ذاك العقل الذي يفكر بعقلانية قُصوي ليس فيها رحمة أو لين هو حاد فى فكره، ومنطقه لايعرف للعطف باب كان هو سبب حطامك لم يكن لأى أناس يد فى ذلك.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر