كتبت: هاجر عماد الدين.
ثم ماذا يا قلبي؟ ماذا سَيحدث بعد؟ كيف سينصلح حالك؟ كيف سأعيد ترميمك؟ سأحاول أن أُعيدك إلى حالتلك لكن لن يُجدي نفعًا ف أصبحت مُحطم تمامًا
ما سبب هذا الحطام؟ لِما أصبحت مُهشمًا هكذا ؟كيف لى أن أُعيدك ؟لا أعرف ولكنِ أعرف سبب إنكسارك فلم يكسرك الخذلان من أحد ولم يكن سبب حُطامك أحد
بل هو ذاك العقل الذي يفكر بعقلانية قُصوي ليس فيها رحمة أو لين هو حاد فى فكره، ومنطقه لايعرف للعطف باب كان هو سبب حطامك لم يكن لأى أناس يد فى ذلك.






المزيد
ريشٌ على النسور بقلم مريم الرفاعي
بعضُ الحبِّ لا يرحل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ليتني أغفو بقلم مروة الصاوي علي عبدالله