كتبت: ريم عبد التواب مزار
وما أنا إلا عشرينيًّا في ريعانِ شبابي، أَثْفَنَ الزمان يداي، وافتتني في أقرب الأشياء لفؤادي، بتُّ هنا بمفردي أصارع في رحلة الحياة، حتى أَعْجَنَ الصراع جسدي، وأصبحتُ مشيبًا رُغم صغري، وأمسى العَجَزُ مُتَرَسِّخًا بي، حتى ذِهني لم يسْلم من أذى الدهر، وبلغه الكبرُ عتِيًّا، وكأنني أحمل من فوقي رأسًا لرجلٍ كان زمنه الجاهليَّة، وهن جسمه من كثرة المعارك التي خاضها، حتى شاب وظهرت على معالمه الحكمة، كشجرة عجوز، شقَّ الزمان غصونَها،ومرَّ عليها الحِجج، يتوافد إليها الورى من كل بلدةٍ،لكن لم يعبث أحد لأمرها.






المزيد
بخير بقلم الكاتب هانى الميهى
يومَ عاشوراءَ جئتَ مُبشِّرًا بقلم أماني منتصر السيد
حين وجدتُني قصة قصيرة بقلم الكاتب الاستاذ عمر علي نصير