كتبت: مريم علاء
أود أن أشكر كل من فعل بي أي موقف أيًا كان حجمه، سواء كان خيرًا أو شرًا، لأن لولا ذلك لما كنت وصلت إلي هذه الدرجة من الراحة والرضا عن الذات، فمّرت أسوء أيامي بسبب كل ذلك، وبالرغم من هذا أنا أشكركم، لولا لم تكن تلك الأيام موجودة لن أكون في استقرر نفسي علي الأقل حاليًا، تلك الأيام علمتني أن أقدر ذاتي أن أحبها وليس مجرد حب ولكنه وصل لحد العشق، أصبحت لدي قناعة بي.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن