كتبت: فاطمة محمد أحمد.
عَلقتُ نفسي بوابٍل من الوهموم، وصارت تضرب أغصان أحلامي بكسٍر وَخَطَتَ على قلبي بالغيوم، والتي قد كنت بَنَيّتُ لها بيوٍت وقصور، وزرعتُ لها بستانًا فصَاوَرْتُهَا بالصُوُر .
وكم عِشتُ في ثنايا الماضي، وتركتُ لي أثرًا عن سابق لحظات، وَخِلْتُ عن شيٍء لي، ولكن هيهات هيهات على ما فات، وسابق الأوان التحصر والندم، وها قد ذهبت وتركتني مهموم، ومغموٍم، ومهجور، فياليتني صدقت من البداية أنها ليست لي، ياليتني آمنتُ بأن تلك الأماني ليست لي






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر