كتبت: أروى رأفت نوار.
عندما كنتُ صغيرة، كنتُ أملك الكثير من الأحلام التي تصل إلى عنان السماء، أسعى للقفز للمس الغيوم بيدي دون عائق، مفعمة بالحيوية والنشاط، لا يعوقني أي سقف، بابتسامة فوق ثغري وبجملة تحمل الكثير من الثقة: سوف أصل، أنا استطيع.
كبرت وكٌبر حُلمي معي، أصبحت أواجه صعوبات تفوق سني، اعتراضات العائلة التي لم أسمعها من قبل، قولهم أني سأفشل، أني لن أصل، بالرغم من حبي لذلك الحلم الذي كان أمامي وصوب عيناي، فلقد أهلكتني الأشياء التي أحببتها ولم تكن لي، يأسف أنني لم أغمض عيناي وأُغلق أذني عن الجميع، وسيرت عكس تيار الرياح بسذاجة طفولتي وحماسي السابق.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر