لـِ سها طارق
يا آخر ما تركته في ماضٍ، وأول ما وجدته في حاضري، يا نبض دق بحضورك، وتلبد في غيابك؛ فاتتني عيناك في السابق، والآن صارت كلعنة محتلة، في طريقي كالعواصف التي تعرقل حياتي؛ فرمي فؤادي بحبه يبغي وصالا يحن لماض، ولا يريد إلاسواه؛ فسلب الفؤاد من حاضري، وأصبح جفن عيني مرهق، لأنتظر لحظة قدومك لقلبي ليزهر طريقي بين عينيك، وأتأمل قدري بين ذراعيك؛ ليتغلغل حنانك في أوردتي، ويتسرب عشقك في شراييني؛ فبماذا أصف أيامي بدونك،وكل الحزن يتلاشى بين راحتيك.






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري