كتب: محمود أمجد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..
عندما تنتظر بشده شيء ثم يحدث فتجد نفسك غير سعيد؛ لأنه لم يتم على الشكل المطلوب أو حدث ولكن لم يكن كما تتمنى.
هنا يحدث قتل الفرحة وتقف أمام نفسك.
هل هذا ما كنت أريد أم كنت أريد الأحسن، ولكن خوفي من عدم تحقيق المراد جعلني أتمناه بمثل هذا الشكل.
يتضح قتل الفرحة عندما ينتظر أحد الطلاب النتيجة فيتمنى النجاح فقط النجاح الغير مشروط، يدعوا ليل نهار أن ينجح وعندما تظهر النتيجة، ويجد نفسه ناجح يؤجل الفرحة ثواني معدودة حتى ينظر إلى درجاته أو تقاديره في المواد.
بعد حدوث النجاح مباشرة نضع الشروط للفرحة كنت أتمنى مجموع درجات مرتفع أو كنت أتمنى لو كنت من ضمن أوئل الدفعة أو التقدير أفضل من هذا يبداء لوم النفس وعتاب الأهل كأن النجاح لم يحدث.
وهنا يظهر لنا سؤال، هل الفرحة تستحق منا ذلك؟
هل نفسك قاتلت وصارعت كل الظروف النفسية المحيطة بك من أجل أن تحزن وعدم الفرح لنجاحك؟
ربما يجد البعض أن عدم تحقيق النجاح كما يجب يكون فشل وأنا أرى في هذا الحكم قصوى على النفس إذا نجحت فافرح وحدد في ماذا أخطأت لتحقيق نجاح أكبر ولكن النجاح الحالي يستحق أن تفرح أفرح.






المزيد
زواج القاصرات ومخاطره على تربية الأبناء
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان