كتبت: فاطمة محمد أحمد
يجتاب المرء نوع من سكينة وهدوء إذا حل الظلام أرجاء الليل، وسطع ذلك الكوكب ذا الإطلالة الخلابة التي تبث في النفس شيء من التأمل قد تنسيك بعض الآلام وإن كانت لا تغير شيء في الواقع، ولكن تشرد بك في آمال فناء الكون المليء بالغريبة والدهشة، إنها الحياة بحلوها ومرها، ونحن نستظل بتلك الجروح وكأنها إرجوحة تحت القمر، فلعلنا نمر أو نعبر.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق