في مرسمي
رسمت حريتي
رسمت قصرا من الأمنيات
رسمت ابوابا كبيرة
وحجرات واسعة
وشرفات تطل على البحر
واخرى تطل على الطبيعة
رسمت قصة تعذيبي
وقصة وحدتي
وقصة تروي تفاصيل
قصتي
كانت بدايتها طفولة
لم اكن اجيد التواصل
وكلماتي جدا متقطعة
لم يكن لي يوما اصدقاء
وكنت وحيدا في مدرستي
وكنت افر واكر كطائر جاء غريب
جاء من موطن الغيب ليجد نفسه بلا عنوان ولا مفهوم
ولامعنى
او كأعجمي لايعرف لغة من حوله ولا يستطيع التعبير عن ما بداخله
او كأنني اتيت من العصر الحجري ووجدت نفسي في عالم لا يجيدون التفهام مع عملاتي
كنت اجلس وحيدا اتسلى مع العابي
اجوب عالمي وارسم فيه عالمي
الغريب
واخيرا عزلوني في غرفة
من خجلهم ان يصلهم العار
لم اترك جدارا الا ورسمت فيه
رسمت حياتي وكيف تكون
لقد وجدت طريقة لتواصل
فكنت ارسم كل حالاتي
كنت ارسم وانا هائج
وانا غاضب
وانا منهار
وانا في اقصى حالات الهذيان
حتى ادمنت الرسم
وصار جزء من انفاسي
رسمت اصدقائي وكيف يكونون
رسمت اسرتي وكيف يعاملون
رسمت عالمي الذي اريد
رسمت كلماتي تنساب
بانسياب الوديان
وعندما ارادو ان اخرج
الى الحياة
قررت ان لا اموت مرتين
وكيف تخرج الأسماك
من ماءها
انا وجدت الحياة في هذا المكان
انه ميلادي
انه مشاعري
انه انفجاراتي
لا اكترث للحياة التي انتضرها فلن تكون احسن من حياتي
انتم من تركتو يداي وحيدة
ونسيتم اني انسان
وكيان كامل
لقد اخدتم الحق عني لتقرير مصيري
لقد دفنتوني حيا
وصرت خلف قضبان النسيان
وعندما وجدت حياة تناسبني
اردتم ان اموت مرة اخرى
اذهبو بعيدا لا اريد حياتكم
فهي تشبهكم ولاتشبهني






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله