واقع مريع بقلم إسلام محمد صديق
أستيقظ عند كل صباح ، ويهجس داخلي كثير من الكلام،
لا أنهض من نومآ عميق، بل من أفكار تدمي العقول ،
واقع ملطخ كأن سماء بلا نجوم،
الي متي في هذا الدمار؟
لا يعجبني ااالحال؛
صرخات أطفال ، دموع بلا حساب،
جثث هامده ، لا تسر الأنظار ،
كوابيس لا تريح البال،
ما بنا ؟
هذه الفاجعه ، تقص الارواح،
تدمي الأعين ، رؤيتهم منثوري في التراب ،
ويحك أيها القلب المصاب ؛ لا تخاف الله ، وتزيد في العذاب ؛
أمهات يحلمن ، بغد مشرق لي فلذات الاكباد ،
ماذا صنعتم ؟!
أ أنشاتم لهم المدارس الوساع ؟!
أم غرستم من أجلهم الحدائق الزهار ؟!
دمرتم طفوله ، تحلم بي الجمال !
سرقو حيويه من بقا ، ونسخ في وجدانه ، الخوف و العذاب،
أطفال :
أطفال ، احلام بسيطه ، أنفس برئه، العاب فريده ، وجوه جميله!
كلمات حنينه،
الأن ، تسطر في أحرف كئبه ،
مشاهد غريبه، أجساد هزيله،
تغير الحال ، بين الثانيه والدقيقه،
فتك الجراد بهم، ذات ملامح مرئعه؛
شوه أرضهم ، دمائهم هديره ،
لا يدوم هذا الحال، سيكتب نهايه قريبه،
ونعيش في أمان ، ورح سعيده.






المزيد
ما يشبهك في قلبي بقلم الكاتب هانى الميهى
الجميعُ ثائر بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
أرض الفيروز بقلم عبير عبد المجيد الخبيري