كتبت: أمل نببيل
في ليلة ما من الليالي انطفأت أنوار قلبي، فجأةً عم الظلام بداخلي كليًا، المكان صامت كليًا لا صوت فيه كأن شيئًا ما حدث، أرهقتُ عقليًا وجسديًًا، إحساس غريب يناوبني، لا أعلم ما الذي يحدث، فتحت شاشة هاتفي وكأني فتحت بوابة جهنم، يداي ترتعشان من الخوف، وإلى الآن لا أعرف ما السبب، لايمكنني فتح عيناي كلها، فأن سطوع شاشة هاتفي عالية، والسبب وراء ذلك كله هي رسالة على شكل غرز إبر نبتت في قَلبي، بدأت اتحاور مع نفسي هل هذا حلم! بدأ لساني بالتلكئ كانت هذه صدمة وكأن شخصًا يطعن بي في الخنجر، وأنا عديم الاحساس و الشعور.






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري