كتبت: شروق عبده
أن يلتقي الحياة بالموت في الساحة يتصارعان، أيهما يرفع رايته لينقلب كل شيء رأسًا على عقب؟ يا ترى من هو الفائز؟ أرى من يصارع ليعيش، وآخر يستسلم سريعًا، وما يدمي القلب حقًا هو الميت الحي، فمن يكون؟ هو من يموت العقل ويعيش الجسد بالقلب فقط لا غير، حقًا إنه صراع أبدي، يوجد منا من يدعم الموت كمن يدعم الحياه، إنه صراع داخل ساحة المعركة الحقيقية، داخل العناية المركزة.






المزيد
حين لا يعود ما انكسر بقلم ابن الصعيد الهواري
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري