كتبت: ندى هجرس.
في كُل ليله أجلس في فراشي، أتفقد هاتفيا والرسائل، أرى من يُهاتفني، ألمح من بين تكدس الأسئلة \”مرحبًا\”.
أُغمض عيني، أضحك، بصوت، أو من دون صوت، أُلقي بالهاتف بعيدا وبعدها أرده لي.
غريب.
أهذا ما تسمونه بالحُب؟
أم هذه لعنه؟
أرأيت يومًا شخصا حاملًا لقلبه على كتفيه؟
أخبرك الآن ومن موقعي هذا، أني أُحبك، عدد ما سأل السائلون، وعدد الحاضرين والغائبين، وعدد كل حي وميت.
لتعلم يا صديق أني مُتيم بكَ.






المزيد
مَكمَن اللُّطف الأبدي بقلم أميرة فتحى بكر
لا تعجل بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
خيط نور في الظلام بقلم بلال حسان الحمداني