كتب: محمد عادل
ما بكَ يا أبي لما أنت حزين، أيًا كان ما فيك لقد مر عليك مثل هذا لسنين، و نحن لسنا عنك مُستغنيِن، نُريدك معنا بقوتك و حُبك يا من في حضنكَ أزلت مني الألم السنين، بكل حب أتمنى أن تكون معي في هذا العالم الحزين، وليت نكون معًا باقين، أُحبك يا أبي مهما مرت عليك سنين ستظل في قلبي اتذكرُك كُل حين لما أرى الدمع في عينكَ قريب مهما كثُرت الهموم هذه هي الحياة و نحن فيها نعيش، لكن أقلق عليك في كل وقت و حين، أتمنى لحظة تجمعنا لكي اخفف عنك همكَ مثل ما كنت تفعل معي في الماضي البعيد، اتمنى ان تكون بخير و سلام و مهما جرا لاتستسلم مهما كثُرت الآلآم ستمر بمرور الأيام.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد