كتبت: ياسمين وحيد
أن يشعر بك من تُحب وأنت على بُعد ذرةٍ من الإنهيار! أن يتم دعمك دون أن تتوجه لطلبه، أن يأتيك كل شيء في وقته المناسب، أن تشعر بالتقدير في الوقت الذي أنت بحاجةٍ له، أن تُحَب بالطريقة التي تستحق أن تُحَب بها، هذه وإن وجدته في حياتك فقد امتلكت نصفًا هامًا جدًا من حلول كل المشاكل التي ستواجهك!
لطالما كانت المشاكل تُحل بكلمات الدعم ممن نُحب، لطالما كانت للكلمات أثر في نفسية المرء ولكن أن تأتيك كل كلمة في وقتها المناسب هذا ما لم ينعم به الكثير، فكثيرٌ لا يشعر بقيمة الوقت ويؤجل كل ما بداخله لوقتٍ لاحق، أعط من أمامك حقه من الكلمات، لا تؤجل شيء للغد فربما لن تجد هذا الشخص غدًا لتخبره بأنك تُقدره، لا تؤجل اعترافك بشيء فربما يفت أوان ذلك، لا تتردد في إخراج كل كلمة طيبة ستُشعر من أمامك بثقة وحب!
لطالما تُفقد الكلمات اللطيفه مذاقها حين تُطلب، لطالما كانت جملة “لا يُطلب الاهتمام” هي محاولة في طلبه! وإن أتاك الاهتمام بعدها لا تشعر به، كل شيء يأتي بلا طلب لا يفقد معناه وتشعر به من اعماقك، حتى وان كانت كلمات بسيطة يكفيك أنها أتت دون محاوله في طلبها، خرجت من أعماق شخص يريد الاهتمام بك وشعرت بها أنت في اعماقك!
الشخص المحب بلا سبب والداعم النفسي دون انتظار مقابل له هم فقط من ستجد اهتمامهم بك في ادق التفاصيل وفي الوقت المناسب، فالوقت المناسب هو الذي يحدد أهميتك لدي هذا الشخص.
كالما كان باكرًا كلما تأكدت بأنك حُبك قوي لدى أحدهم!






المزيد
جحيم يوم قاسي بقلم الكاتبة صافيناز عمر
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر