لروان مصطفى إسماعيل
يقف القدر فوق رأسي، يربط على كتفي ويقف بجانبي في رثاء نفسي التي فقدتها، كم يومٍ تمنيت لو لم أكن مع الأحياء ولا حتى الأموات؛ لأن كلاهما يُعذب ويتلقى أحر الأقدار، كل ليلة كنت أهرع إلى أمي في وَجل، أما الآن يا قدري!
فلا تخبئي حزني الآن يا أمي فما عدت أبغي في الدنيا عوجًا، ما دامت الأيام تزداد قحلة، ما دامت السموات تزداد غيمّة، ما دامت الأرض تنضح بؤس التربْة، ما دامت الأراضي تلفظ أولادها، ما دامت الذلات تنهال على أفئدة الشباب صرعى، ويُضوي صوت أجيج القلوب في فحوى الأمل؛ فلم تعد هناك حياة لنا هنا، خذني يا قدري إلى التهلكة، ما عادت نفسي تهوى شيء، وما بقيت لروحي مخاوف تخالها، خذني من صحوة سُباتي إلى الطريق العقيم، ليتني أجد في الضيّم طريقًا مستقيم، لا ينحرف بين حينًا وحين، ولا يجعل أيامي مثل شبحٍ يتنقل في العرين.






المزيد
جحيم يوم قاسي بقلم الكاتبة صافيناز عمر
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر