مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

فيروزة الفصل الرابع

كتبت: دعاء محمد

النهاية

لكنها لم تقع في شباكه.

فيروزة: ابتعد أيها المخادع

أحمد: ألا تصدقين كلمة؟ وأنا حبيب قلبك!

فيروزة تقاطعه قائلة: كلا لست حبيبي، أدريانوس لن أحبك يومًا ولن أخضع لك في يوم.

ويبدأ صراع استمر لساعات، وكادت أن تهزم لكنها تذكرت الرسالة و بالتحديد تلك الجملة “عندما تتحرر من خوفها”.

أغمضت عينيها وأخذت الذكريات تمر أمامها.

وماذا كان يفعل أدريانوس من قتل وظلم وكيف تمكنت من هزيمته.

تسمع صوت أخيها قبل أن يموت فيروزة عليكِ بالانتقام، وترى أمها وهي جثة هامدة وأدريانوس يقف عليها متباهيًا بما فعل.

وعندها تصرخ بقوة وتمسك السيف لتحرر القوة التي بداخلها، وتندفع نحوه بقوة وتقوم بطعنه لكنها أصابت ساقه.

وأسرع أدريانوس بالفرار وهو يتمتم أحد التعويذات ليجعلها تتجمد في مكانها لبعض الوقت.

وبالفعل نجح في ذلك، مر الوقت واستيقظت فيروزة من غفوتها وأخذن تبحث عن أدريانوس.

وأخذت تتابع السير، وفجأة تتذكر الحلم وقالت: لابد أنه هنا، ومن بعيد ترى كوخًا أعلى التل فصعدت إليه.

لتجد أدريانوس يحاول أن يتعافى، وتفتح الباب وتقوم بتقييده وإلقائه على الأرض.

ونظرت إليه بنظرته شعر بأنها ذئبًا تقف أمامه، أظلمت الدنيا وسطع نور القمر.

وبعد المواجهة بينهما تقف أمامه وهو يكرر طلبه أن تتركه، وأنه لن يفعل شيئًا ويدعها بأحاديث الحب.

أغلقت فمه بيديها، وقبل أن تخرج بدأت النار بالاشتعال ببطء وهو يصرخ.

ولكنها لم تلتفت وأخذت تسير، والمكان يشتعل، وبعدها شعرت بنسمات هادئة تطوف بالمكان، ولا تسمع إلا صوت أوراق الشجر، وبدأت النجوم بالسطوع أكثر.

اقرأ: وحيد

 

https://everestmagazines.com/archives/55720

على خشبة المسرح ، في الخامس عشر من أبريل يرن الهاتف، فيجيب يوسف

_من معي؟

_نبارك لك أستاذ يوسف؛ فقد حصلت على جائزة الدولة التقديرية، والحصول على لقب أفضل روائي لهذا العام عن رواية “العهد”.

يوسف: شكرًا لكم، هذا شرف كبير.

بعد مرور ثلاثة أيام

يقف الجميع مصفقًا، ويقف يوسف مبتهجًا وقد استلم جائزته، وعندما وقف ليقول كلماته قال:

شكرًا لكم جميعًا، وأوجه بالشكر إلى لجنة التحكيم، ثم قال: وأحب أن أدعو إلى هنا.

لتشاركني الاحتفال زوجتي الحبيبة ونبض فؤادي “فيروزة”، فتتوجه الأنظار إليها، كأنها تسحرهم والبعض يتهامس قائلًا: ما هذا الجمال؟!

وأمسك يدها ثم طبع قبلة على جبينها، وأمسكا الجائزة معًا، وازاد تفاعل المدعوين بالتصفيق الحار.

على كرسي متحرك جلس أدريانوس يتابع ما يحدث ويراقب نظراتها، التي كانت متوجهة إليه فأمسك الكرسي وألقاه على الشاشة فتحترق.

 

تمت.