كتبت: ندى محسن
ينتزعني هذا الشعور القاتل بالوحدة من عالمي، لم يعد شيء يروقني، لطالما عرف الجميع مدى كوني محب للاجتماعات باغض للوحدة، ماذا لو داهمكم هذا الشعور الموحش بالوحدة لتبدوا فارغًا تمامًا، كأن الفضاء يُبعث داخلك من جديد في غير موعده، نظرتك لم تعد كما كانت، ضحكاتك تولد من باطن اليأس، ننازع في حياة لا ندري من أين أتت بنا وإلى أين تصطحبنا!
اقرأ: فيروزة الفصل الثالث
https://everestmagazines.com/archives/55654
وحيد كشجرة مثمرة خسرت بشكل مفاجأ أوراقها وثمارها في مدينة تم ابادتها فتمنت لو كانت إحدى ضحايا الحرب.






المزيد
لم أعد كما كنت بقلم إيمان يوسف (صمت)
الطمأنينة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الأمان الوهمي بقلم الكاتب هانى الميهى