مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

فيء

كتبت: زينب إبراهيم

مآب من جديدٍ يا غَمْر، فها أنا لا أودُ العودة لِحياتي الرثّة؛ لأنك رفيقي السَرمدي، فأنت تعلمُ أنني آتي لأسردَ ما حدث معي منذُ أعوام لكَ و أَعَتْق كل شجنِ إليك أبصرُ لك طويلاً وكأنني أحُدثك بكل ما يجولُ بخاطري وفؤادي، فمُهجتي لا تطيقُ تلك الحياةُ ماذا عليَّ أن أفعل؟ هل أفرُ كما الذي يهابُ الهلاك أم أواجهُ مصيري وأنا مُكبلةٍ بقيودٍ تخنقني؟ أقول ذلك وكأنك تخال ما حدث معي، فأنت شهيق لِلغاي ؛ ولكنَّ بك أعذب الكلماتِ التي تتلفظُ بها بأمواجِك، فأنا أقفُ منتصبة الرأسُ وحديثي الطويلُ ما زال جاريًا وأنت تنصتُ ليّ بدون كلل أو حتىٰ ملل وتحثني علىٰ الإستمرار رغم ما أمرُ به ليسَ هينًا قطّ يا بحرُ، قل ” أنتِ بخير يا عزيزتي رغمًا عن النوائبِ التي حلّت بكِ ” أصدقُ ما تقوله وإنّ كان وَلَسْ. “