كتب: كيرلس ثروت.
والآن بعدما رحلتى وأذقتنى مرارة فقدك؛ أدركت بأن الطيور لم تكن تغنى لأجلك، بل لأن هذا كان صوتها الطبيعى الذى وهبه الله لها، أدركت بأن قلبى لم يكن يخفق لأنه سمع صوت ضحكتك؛ بل كان يخفق ليضخ الدم فى جسدى لأن هذا هو فعله الطبيعي الذى سخره الله له، أدركت بأننى كنت أبالغ في تفسير الأشياء بما يزيد من إدمانى عليكِ بينما هى لم تكن تحدث إلا لأداء دورها الطبيعى.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري