كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
لقد رأيتك في حلمي يا أرض الحب والسلام، وعلمت أن فلسطين عائدة بأمر الله.
رأيت علم فلسطين يرفرف بحب وأمان، كنتُ أعلم دومًا أن فلسطين عائدة بيومًا ما.
يوجد بعضٍ من الناس لا تصدق؛ إلا بالعين وأنا أصدق قلبي، الذي ينبض باسمك منذُ طفولتي.
رأيت العديد من الأعلام، ولكن علمك مميز للغاية أنه يخطف القلوب والأنظار.
أنني أتتوق ليوم تحريرك، ورفع علم فلسطين مرة أخرى، وأتتوق لسماع جملة ( لقد تم تحرير فلسطين وعودة الأرض لأهلها بكل أمن وسلام).
أدعو الله يوميًا بأن تعود فلسطين دولة حُرة، وأن تأخذ بثآر أطفالها، وأهلها الشهداء الذين استنزفوا دمائهم، وأرواحهم في سبيل رفع هذا العلم بسلام وعيش أهل فلسطين بأمان.
أن أهل فلسطين لقد نسوا كلمة الأمان ومعناها منذُ سنوات، ولكن نحن لم ننسى أخواتنا للحظة؛ ولن ننسى هم مهما مرت الأيام.
أننا ندعوا لهم كل يوم، وبكل صلاة ونُفكر بهم ليلًا ونهارًا، وندعوا بالعودة لأهل فلسطين للصلاة بالمسجد الأقصى بكل أمان.
وأن تعود كل أسرة لمنزلها، والعيش بين جدرانها وذكرياتها المُفعمة بالحياة.






المزيد
عهد الصداقة الأبدي بقلم رحمة صديق عباس
سندي فى الدنيا بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
رحيل : بقلم: سعاد الصادق