بقلم/احمدمحمدهارون
صاحب القلم الصغير
فعلا سدق احمد هارون أما قال:
إلىٰ فقيدي الوحيد، إن الألم يعتصر فؤادي، والنار في مُقلتي تحرقُني، قلبي ينزف دمًا؛وحُزنًا علىٰ فِراقك، لقد تحولت كُل لحظاتنا -سويًا- إلىٰ ذكرياتٍ تقطع في قلبي، لماذا؟ لماذا رحلت وتركتني أصارع وحدي أمواج المآسي؟ إنني أكتوي كُل ليلة عندما تأتيني ذكرياتُكَ، تمر في ثوانٍي معدودة، حارقة، أمام عيني، إنها تخشىٰ أن تطول لحظاتها؛ فتقتلُني، يوجد نار كثيره في جوفي، ووقودها تِلك الذكريات، أقبل في أحلامي بدلًا من الحقيقه التي تأتيني؛ لتقلق منامي، فأنني تركتُ باب حلمي مفتوحًا علىٰ مصرعيه، أقبل يا عزيزي؛ فمرارة فقدِك أذابت قلبي، لا زلت أبكي مُنذ رحلت، وتؤذيني ذِكرىٰ رحيلِك، لستُ أدري بحالي آهٍ لو قُلتها.. هَل تُرجعك؟
كان رحيلُك خِذلني من الدُنيا، خِذلان تسبب بجروح لا تُشفىٰ ، انهرت رغم مُحاولاتي المُستميتة للصمود، أشتاقُ إليكَي حد السماء، أشتاقُ إليكَي، لكنني أعرف أنكي لن تعود، وهذه الـ (لكن) مُميتة، دامية.
يأتيني شوقي إليكَ مُتخفيًا كاللصوص؛ ليشعل الحُزن من حولي، فوالله أنّ لِفراقك موجوع قلبي وأيما موجوع قلبي ايضا، لقد أدركت إنني مهما بالغت في كساء الفُراق، سيظل ردءًا ثقيلًا ينوء به جسدي.
ألا ليت الزمان يعود؛ لأُجالسك بضع دقائق أخرىٰ! ألا ليت الزمان يعود؛ لأحتضنك مرة أخيرة فحسب!
صبرًا يا قلبي، صبرًا يا عَيني؛ علَّ الله يُلحقنا بلقائه قريبًا.
ايتها الفتاه السمراء اني اشتاق الي عينيكي مره اخرى.
خيال كاتب
احمد هارون






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد