كتبت: آيه أحمد أبوالقاسم
دخلت في إمتحان وكان المشرف الحياه لم تكن الليالي ذات شفقه معي
لكن لا أحد يرى جميعهم ينظرون إلئ بمنطق وديانه مختلفه عني
لم أملك الكثير لكنني كنتُ أمتلك ورقه وقلم
تعاندني الحياه باليأس والإحباط
فلا شئ أشعر به سوى الموت
لا أستطيع أن أكتب فقدت كل شئ للتو لا أرى شئ وكأنني أصبت بالعمى
جسدي يترعش بداخلي صوت صريخ
أخاف فقدان موعد العمل مهم
لم أوقظ أخى الصغير على موعده على الامتحان
يالله ماذا أفعل كيف لي أن أكون ذاهبه العقل هكذا
الموت يتجسدني ويريد أن يحارب العالم بصورتي
نعم الذى تسمعه
فلا تسألني ما الذى جعلك تقعِ في فخ المتوحش
بس بحثي عن قلمٍ أكتب به في دفتري.






المزيد
العيون الواسعةبقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
خاطرة: المُبادِرُ المَنسِيِّ بقلم نورا عصام
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد