مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

تعدد معانٍ الحب.

Img 20240728 Wa0212

كتبت: منار أحمد

الحب شُعور يَصعب وصفهُ، حاول ڪُل شَاعر أن يصفَ الحبَّ بطريقته الخاصةِ، وحاول أن ينقُل مشاعرهُ وأفڪارهُ حول هذا الشعُور السَّامي، البعض ڪان سعيدًا بالحبِّ، والبعضُ الآخر عاني من الحبِّ.

عندما ننظرُ إلى القصائدِ فِ العَالم الأدبي؛ فهي تصفُ الحبَّ، سواءٌ ڪان مرًا أو حلوًا.

تسألني عن الحبَّ؟

فهذه الڪلمةٌ تحملُ من معانٍ نبيلةٍ وطاهرةٍ؛ فالحبُّ يمڪنَ أن يجلبَ الحُزن، ويجلبَ السعادةَ أيضًا، يمڪن أن يجعلكَ تضحكَ أو تَبڪي، يمڪن يسڪتكْ، او يجعلكَ تغني، يجعلك تفعل أي شيء، حتي لو ڪان ڪُل شيء نهايةٌ؛ فالحبُّ يجبُ أن يكون أبديًا، مثل الفَراشةِ التي تدورُ حول النارِ، يحسبن القُلوب من الحبِّ،

فمن لي بها فراشَة لَقطت قلبٌ وطارتْ؛ فلما خافتْ العينُ فَوتها، جعلت لها حبًا من اللؤلؤ،

لا بد أن تصل إلي بَحر الحبِّ، لزرعِ وردةٍ حمراءَ، وتزرعَ في خيالِهم حڪايةٌ جميلةٌ، وفي قلوبهم نبضاتٌ صادقهُ.

إحسَاس لطيفٌ يشعرٌ به المحبّ؛ فتتمازجُ مشَاعرهُ المتناقضةُ معًا، بين غُرةٍ وعشقٍ، ابتعادٍ واقترابٍ، احتراقٍ وبرودةٍ، المسافاتِ عُمرها ما اَثرت على الحب، بل بالعڪسِ بيزيد الحُب فالقلبُ؛

فڪم من قلوبٍ عرفت طعمَ السعادةِ بالحبِّ، وڪم قلبُ ڪُسرتَ بالحبِّ،

وإنني لا أقفُ ضد الحب،

بل أقف ضد الأختيار، فليس هنا ڪُل الناس أهل للحبِّ، فالسماءُ واحدة ولڪن الغيومَ ليست كذلك، فهناكَ جزءٌ من السماءِ ذات غيومَ ثقيلة مطرة، وآخري مشمسة، قبل أن تطأ ديارَ الحبِّ، عليك أن تعرف قلبكَ إلى أين يذهب، أجعل عيونُكَ في رأسك وليس قلبك، عليك تحسن الاختيار، وألا تقعَ في لهفة البديات؛ فڪل البدياتِ جميلةٌ، وفتش عن الحنية والسند، فأنت بحاجةٍ ماسةٍ لهم في شخصكَ المفضل،

في العالمِ ثمانيةَ مليارِ إنسان،

واحدٌ منهم فقط سيكونُ شريكَ حياتك؛ فـلا تيأس من البحثِ ولا تتعجل،

هڪذا الحُبّ.