كتبت: آية أحمد أبوالقاسم
سأتعلم غدًا إنه لا يوجد من يقف معك ولا أحد سيساندك؛ حتى من أهلك، نظرة من عيني كانت ستسند أختي وكانت تُرعبها.
الانسان لا يحزن على ماليس عنده بقدر سعادته.
كنتُ أتمني الماضي الكثير من النجاح، الآن لا أراني ولا أرى شيء هل لك يارب أن تستجيب دعائي؟
هل لك يا الله أن تحتضنني من ألم المجازفة؟
لستُ كبيره كما تروا؛ إنما بداخلي طفله صغيرة، أبحث عنها كل عمر طفله لم تعيش يوم دائمًا على خاطري قول أشياء كثيرة؛ لكن لا أحد يسمعني، من يسمع ألم من ثلاث سنين؟
من يُدركهُ؟ ياليت صاحب الألم كان موجود، لكن للفقدان ألم لا يعلمهُ؛ سوى القلب، فقدت الكثير.
فقدت،، فقدت الصديق، وفقدتُ الحب من بعدهُ كانت هي تسمعني وتراني من يسمع آلالمي؟ من يطمئنني؟






المزيد
سباق لا خط نهاية له بقلم الكاتب هانى الميهى
لم أعد اخاف من الزمن بقلم إيمان يوسف أحمد
من سكون الأشهر الحرم إلى عظيم الحج بقلم سميرة السوهاجي