*بقلم/احمدمحمدهارون*
*صاحب القلم الصغير*
عندما يأتيكَ الخذلان من الشخص الذي كنت تستثنيهِ دائمًا فأنت لا تفقد الثقة بشخصٍ واحد، وإنما تفقدها بالجميع، سيلازمك شعور الخوف إلى الأبد، في تلك اللحظة يتغير كل شيء، ستبكي على نفسك، فأنت لا تعد ترغب بفعل أي شيء، تصبح هامشًا من الداخل أقل هزة تكسرك، ولا تستطيع أن تقترب من أحد لأنكَ أصبحت تفقد الثقة بالجميع، وترى الجميع مشاريع خذلان، وبعدها ستصبح شخصًا لا تعرفه ولن تأثر فيك الكلمات، كالأب الذي لم يحتضن ابنته طوال حياته، كالذي نجي من الغرق بأعجوبة، صحيح أنه نجى ولكنه سيخاف الماء إلى الأبد، أتعجب من أمر الذين يعتقدون أن الغرق مشروط بالبحر؛ لأنهم لم يسبق وأنْ رأوا عيناي، كالعصفور الذي لمْ تقتله الطلقة، ولكنها أفقدتهُ أمان الشجرة إلى الأبد، أعان الله كل من سُلِبتْ الطمأنينة من قلبه ولم يعد يعرف طعم الأمان، ولا سامح الله كل من دخل قلبًا فنزع منه الثقة والأمان، الحزن لا يقتل أحدًا، ولكنه جعلنا فارغين من كل شيء،
*وسلاما علي الدنيا*






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد