كتبت: خولة الأسدي
يُعانقُ الشوق قلبي، ويستيقظ الحنين مهرولًا ليفتح حقائب الذكريات، فتتنهدُ الروح، ويأنُ الكيان، ونبكي غيابك جميعًا، ويقف اليأس ناظرًا لنا بسخريةٍ ونحنُ نحاول تجاهله، والتظاهر بعدم وجوده!
نرتدي نظارات الوهم، ونتعكز الأمل، الذي نكتشفُ مقدار جبنه، وهو يولي فارًا ما إن يلمح ظل القنوط، أو يسمع صدى صوت الحقيقة يُردده الوعي!
وحين نجدُّ أنفسنا وحيدون مع الألم، نُغمض العيون مُقتدين بالنعام، ولكن أين الهرب وأعداؤنا فينا؟
ما حيلة المرء إذا كان بعضه يحارب بعضه الآخر؟
ومن سيكون الخاسر، ومن الرابح في مثل هكذا حرب؟
يُنهكنا التجلّد، ويتعبنا التجاهل، ولا نجدُّ بدًا من الاعتراف بأن الخسارة والوجع هما سيدا الموقف؛ فلا مناص من الألم إن انتصر الوعي، ولا مفرَّ من هزيمة الوهم أمام أسلحة الحقيقة القاسية، وبذلك يكون الحزن مضاعفًا، والضحية واحدة!






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر