كتبت: يمنى التابعي
في بعض الأحيان إعطاء الآخرين فرص كثيرة، ما هو إلا الوسيلة التي أعطيناها لهم حتى يقتلون ببطء شديد.
ولكن تحت إشرافنا وبقرار منا مسبقًا، لذلك إعطاء الفرصة ليس طريقة إصلاح الوضع
ولكن أيضًا، الفرصة في حد ذاتها فرصة للتغير، ولكن تكرارها وإعطاءها بدون حساب شيء مبتذل.
ولن يغير من الواقع شيء، لذلك إعطاء الفرصة يجب أن يكون بحكمة دون تهور أو إسراف.
ومن أحق بالفرص هو أنفسنا، فرص لأنفسنا للتغير، والبدء من جديد، مهما كان الواقع يبدوا أنه غير قابل للتغير أو إعطاء الفرصة.
ولكن تستحق نفسك فرصة، تذكر أن الكل لا يستحق فرصة ثانية.
لأنه قد لا يكون راغب في التغير، وأيضًا لا تحاول أن تفهم في الهواء ظنًا منك أنك تغير من واقع الهواء نفسه.
لذلك حافظ على سلامك النفسي ولا تصل لدرجة الإنهار من أجل أشخاص أو علاقات مهما كانت مسمى العلاقة، أصدقاء أو زملاء إلى آخره.






المزيد
مفتاح ثقيل
إذا صلحَ الاختيار – تغيّرَ المسار
فلسفة الصدق الفني: لماذا يفشل المبدع حين يغترب عن بيئته؟