كتبت: رانيا خالد
أتظن أنني من دونك لن أحيا، قد خاب ظنك والحياةُ حيا، فمن أنت حتىٰ أفني ذاتي وأهلكها حسرةً عليك؟ كياني لا يسمح ليّ بأن أذل لِمن كان، إن كنت يومًا أعطيتك قلبي وسلمتك ذاتي ووجداني؛ فأنا قادرة علىٰ إسترداد كل هذا وقت ما أردت، لا عزيز ولا غالي عليَّ إلاّ أنا، فوداعًا عزيزي المتكبر.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي