كتبت: رانيا خالد
أتظن أنني من دونك لن أحيا، قد خاب ظنك والحياةُ حيا، فمن أنت حتىٰ أفني ذاتي وأهلكها حسرةً عليك؟ كياني لا يسمح ليّ بأن أذل لِمن كان، إن كنت يومًا أعطيتك قلبي وسلمتك ذاتي ووجداني؛ فأنا قادرة علىٰ إسترداد كل هذا وقت ما أردت، لا عزيز ولا غالي عليَّ إلاّ أنا، فوداعًا عزيزي المتكبر.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني