كتبت: إيمي عيد
افتراقنا منذ العام السِابقُ وٌحًيَنِهّآ لم يَأتٌيَ فرصة؛ لَأراه افترقنا وكلاً مننا فُيَ عٌالمٍ ثاني، ولکن قُلَوٌبًنِآ على تٌلَآقُيَ دٍآئمً؛ فإنه حًبً حقيقي منذ سنة وٌأنِآ آتٌمًنِيَ مًنِ آلَلَهّ أن أراه، حتي لو صّدٍفُة؛ فقلبي يَکْآدٍ يتمزق من ألم آلَفُرآقُ لا أحد يَعٌلَمً ما يحدث بداخلي يأتي الليل ومعه کْلَ أحزاني، فإنه ليس بمثابة حًبًيَب إنه الأخ، والصديق، وٌحًقُقُ آلَلَهّ ليَ هذه الأمنية ورأيته صدفه اليوم لا يتغير في شکله أبدًا أنه هو؛ وٌلَکْنّ يبدو الَحزن عليه حيَنَ رأيته أهّتٌزٍ قُلَبًيَ وٌبًکْيَ قبل عيني؛ فإنهّ هو، ولکن لم يعد بًيَدٍيَ حيلة؛ فالراق مر لَآيَطِآقُ اليوم وفي هذه اللحظة، تمنيت من الله أن يأخذني إليه؛ فأنا في أرضهِ اختنق، ولم أعد کما أنا أليسَ من حقي الإخِتيار؟ فأنا لم أرى أي فرحة في حياتي ولم يعد بداخلي سو الحزن فقط، وهكذا أبدو أنا إلى مدى الحياة .






المزيد
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي
شَوقُ اللِّقَاءِ ولهفَةُ الحَنِينِ لِوطنٍ بقلم الكاتب محمَّد طاهر سَيَّار الخميسِي.