كتبت مريم الرفاعي:
على ضفاف الحب
اختارت اللجنه الثقافيه ثنائي من كل موهبه، وقد كان نصيب محمد أن يكونا معًا، كفريق واحد
فجلسا يرتبان ، الخواطر لكن خواطر قلبيهما اقتربت فقد عرف كلا منهما أنه النصف الأخر للقمر ليكونا بدرا
مكتمل فلا تصح الحياة بأنصاف غير مكتمله، لقد احبا بعضهما حبًا طاهرًا، فأقيم اليوم الثقافي ، وكانت المواهب، تصعد على المنصة لتدلي دلوها، حتى جاء دور ، محمد ومرام، فصعدا فكان كل واحد منهما يقابل الأخر ، وكانت الأضواء من حولهم وكأن لا أحد سوهما على المنصه، فبدا محمد فقال: كنت أبحث عن القمر ، في وجوه العابرين في هذه الحياه، وكنت انظم الخواطر كي ارى وجه ظل رسمته في مخيلتي، لم اكن اصدق أني وجدته بالفعل ، في عالم ليس بعالمي ، انه وجه يشبه القمر في هدوءه وفي تفاصيل حياتة.
كانت مرام تشعر بأنها القصد والمقصود من هذه الخاطره فحان دورها
فنظمت ابياتها
كبد السماء تبشر بالمطر
قد زار قلبي مايبدي الخطر
والدمع من عيني تبدد وانصهر
والخوف في قلبي تحلل وانحصر
فأنت لي كون يعيش له القمر
وانت لي نبض اذا القلب احتضر
انهت مرام ابياتها، ولكن نبضات محمد لم تنتهي ، كانت تزداد في تسارعها، لقد شعر محمد أن مرام تبادله المشاعر………ِيتبع






المزيد
في هذا الحوار نقترب من الكاتبة سماح محمد علي، لنتعرف إلى تجربتها الأدبية، وأبرز أعمالها، ورؤيتها للكتابة والنشر
كاتبة شابة اقتحمت عالم الخيال، وفي الوقت ذاته عكست الواقع بجرأة وصدق. خاضت صراعًا مع فقدان الشغف، وتحدّت لحظات انطفاء الإلهام، لتنجح في إنجاز عمل أدبي في وقت قياسي، قدّمَت من خلاله تجربة تستحق التوقف أمامها. في هذا الحوار، نقترب أكثر من رحلتها، ونتعرف على كواليس أعمالها وطموحاتها القادمة.
إيناس وويثرب (قصة قصيرة للأطفال)