فتاة القمر
بقلم الكاتبه :مريم عبده احمد الرفاعي
ليلة قمرية هادئه:
وبين تفكير محمد وضجيج الحياه من حولة، كانت مرام جالسة في غرفتها بعد ان اكملت تحضير دروسها
وكتابة بحوثات الجامعة ، جلسة عند النافذه تطالع السماء وتنضر الى انسجام السكون ، وتروي قصة الحياه
في ملامح السطور ، لم تحكي ابدا عن فارس جاء بحصانه الأبيض كانت احلامها تشبه براءة الأطفال،
وبينما هي تطالع النجوم وترسم الأحلام ، ومضت نجمة من السماء، فقالت: يانجمة علقت روحي بها فصرت خيط اتبعها، الى متى ستضل الأحلام عالقة هناك ، دون ان تسقط معك لتضئ حياة مزقتها متاهات الحياه
وهي لا تشعر الى متى ،الى متى سنصمت وفي عيوننا روايات اسطوريه ، لا تقال ولا تروى ، وليس مسموح لها
أن تنبض فتحيا، فتصير دموع فرح تسقط فتلون ازقة قلوبنا بألوان ورديه .
اكملت مرام كتابة خاطرتها وتسللك النعاس الى عيناها فنامت وهي تشعر ان تلك النجمه هي نجمة السعاده
التي ستلون عالمها بالفرح والسعاده.مرت الأيام
رب صدفه خير من الف ميعاد
كان اليوم إجازة الأسبوع، قررت مرام للخروج الى السوق ، لشراء بعض الأشياء لها وللمنزل ،
محمد يريد الخروج مع صديقة سام لتعرف على مدينة صنعاء، كان الوقت الساعه الثانيه ظهرا،
خرج محمد وسام لتجول ، سام متهور في قياده السيارات ، حيث كان يقود السياره بتهور ، محمد
محمد يقول :سام تمهل فلا شئ اغلى من ارواح البشر ،سام:لا تقلق انا ماهر في قيادة السيارات.
محمد :الله يستر وبينما هما في الطريق ظهرت امامهم امراءه تريد ان تقطع الشارع
محمد :هدئ السرعه
سام وهو خائف انا احاول
محمد :انتبه في امرأه تقطع الخط
وفي اللحظه الاخيره اوقف سام السياره امام المرأه ، لكن المرأه اغمي عليها فورا
خرج سام ومحمد من السياره لكي يتطمنو على المرأه وبينما هما كذلك ، مرام وأختها تنضران الى تجمع السيارات في الشارع ، مرام يبدو ان هناك حادث ، شيماء تعالي لنرى ماذا هناك
وصلت مرام وشيماء الى مكان الحادث نضرت مرام الى محمد وسام وهما في حالة صدمه ، مرام :تقول وهي متفاجئه سام ، محمد مالذي فعلتماه ، اقتربت من المرأه ، وحاولت تفحص نبضها ، فقالت الحمدلله مازالت على قيد الحياه ، فحاولت ايقاضها ، وهي تهز بكتفيها وتقول هل انتي بخير ، المرأه استعادت وعيها ، قالت نعم ، الحمدلله ، لم يصدماني ، ولكن انا خفت كثيرا فسقطت ، مرام ، لازم ناخذك للمستشفى لكي نطمئن عليك ، المرأه شكرا للطفك ، مرام :هذا ضروري لكي نطمئن عليك ياخاله:
وافقت المرأه ان تذهب لإجراء فحوصات واشعه ، مرام تنظر الى محمد وسام فقالت لهما :هيا تحركا وافتحو با ب السياره، وسوف احاسبكم على فعلتكم هذه فيما بعد ، تساعدت الاختان واسندتا المرأه ، وادخلاها السياره
وذهبتا معها، وفي الطريق الى المستشفى ، مرام قالت :من الذي قام بالقياده،
سام، انا اسف هذا خطائي .
محمد:لقد قلت لك ياسام تمهل ولكنك لم تصغي الي……..يتبع






المزيد
الثقافة بين الفكر الحر وصراع المناصب
صلة بالقرآن يومية
أمل لا ينتهي