الطاهر عبد المحسن
في لحظة عابرة، انطفأ النور في عيني، وساد الصمت داخلي كأن الحياة لفظت أنفاسها الأخيرة. لم يكن الرحيل عادياً، بل كان طعنة اخترقت روحي دون إنذار. كنت أظن أنني مستعد، أنني قوي بما يكفي، لكن الفقد لا يعترف بالقوة، ولا يمنح فرصة للتأقلم.
كل شيء صار باهتًا، والأماكن التي كانت تنبض بالحياة باتت مقابر للذكريات.
أبحث عن صوتك بين الضوضاء، عن لمستك في الفراغ، عنك في كل شيء… لكنك لست هنا. حتى كلماتك التي كنت أتمسك بها كحبل نجاة، صارت تذبل مع الزمن، كأنها تخشى البقاء وحدها في هذا العالم القاسي.
ليت الذاكرة كانت أضعف، ليت الأيام تجرفني بعيدًا عن هذا الألم. لكنني كلما حاولت الهروب، وجدت نفسي أسيرًا لصورتك، لصدى غيابك الذي لا ينطفئ.
هل أخبرك بسر؟ لم أعد كما كنت، ولن أكون… فالجزء الذي أخذته معك لن يعود أبدًا.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر