كتبت: نور محمود موسىٰ
غُربة المكانِ تُمحى باللقى، وَلكن غُربةَ الروحِ مُهلكةً، خاصةً إنْ بقى جزءًا بداخلِكَ عالقًا، نَلتقي صدفةً في أوقاتٍ مُتفرقة، بَعد معاناةٍ، ألمٍ، نَلتقي وإنْ حَبذا القلبَ ذلكَ، وَمقتَ العقلُ اللُقى خاشيةَ الحزنَ، خاشيةَ تَذكر تشوهُ صورةً كَانت لكَ في قلبيِ بفعلِ مُخزي، ذلكَ القلبُ المُعافر، الملامحُ المتعبةُ مِن عملِ شاقِ وَلكنهَا بلطفِ نقاءَ صاحبهَا جميلةً، مُلفتةً لقلبِ رأي مُعانتهَا، لقلبِ لَم يَكترثُ لمظهرِ، أَو يلفتُ روحهُ حديثًا مُغمغمًا باللطفِ، بَل جَذب روحهُ معافرةً في الصغيرِ، وتَنوع عملِ، وَكفاحِ مِن أجلِ الوصولَ لهدفِ، وَلكن الأَمر مُحزنًا بخذلانِ قَلبي هَكذا، بتغيرِ مُفاجئ، ومُحاكة لسوءِ فعلِ ظنًا أَنْ الأَمر مُجديًا، وَ الحقيقة أنْ ليسَّ كلِ شخصِ يصلحُ أَن تَأخذُ صُحبةً، وَليس كلِ ناصحٍ يَأمل لكَ النجاةَ.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر