كتبت: مَريَّمْ جمَال
تجاربك في الحياة هي غنائمك، هي من تجعلك تُفرق من الحقيقة والخيال، هي من تجعلك تتعلم في مدرسة الحياة، مدرسة مليئة بالتجارب والمغامرات، منها خاسرة ومنها نافعة، فتجاربك تجعلك تواجهة المُعاناة ببسمةٍ، وكأنك لم ترى في حياتك الأسى، وعندما لا نصبر في الحياة ونكون نحن لا نعلم عن القدر شيء؛ فمنه نفع ومنه ضر، ولكن أنت لا تعلم أن خسارتك في الحرب الأولى جعلتك تعرف نقاط ضعف عدُوك ، ففوض أمرك إلى ربك، فعندما أتاك من الحُزن ما يكفيك كان ربك يجهز لك من الفرحِ ما يُرضيك، فكن صبور فغنائمك هي أساس حياتك، وأعلم أن الله مع الصابرين، وأنك كُلما زاد صَبرك واقتناعك بأن رب الكون سَيُرضيك، سيأتي فرج يفوق توقعاتك، وستعلم بأن لديك رب كريم لا ينسى عبدًا اتعبتهُ لياليه، فلا تيأس من أوجاع تجاربك فأنها مَنفعةً لك، فكن في تجاربك كغيمةً بيضاء لا تضُر ولا تُضَر.






المزيد
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري
شظايا وفاء بقلم خيرة عبدالكريم