كتبت: مريم علاء
تركت كل شيء تحت إمرة قلبي، فكان الانجراف نحو بئر مظلم لا أعلم نهايته، لم أكن أعلم بأني أوؤيد ما يؤذيني وأتعلق به بقوة، فقد سُجنت داخل قلبي، قلبي الذي لا ينجرف إلا لمشاعره،لا يفكر في أي شيء سواء راحته، فكانت إفاقة عقلي فتركت كل ما كان يؤذيني.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر