كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
أيقنتُ أن جميع الأماكن لا تُناسبني، ولا حتى ذاك الفؤاد التي فُطرتُ به، أبحث وأبحث كمثل مجنون فقد عقله على شخص واحد يحتويني ولكن دون جدوى، أظن أن الإبرة في كومة قش ستكون أسهل عليّ من هذا، كيف على المرء أن يتحمل مساوئ حياته وصراعاته مع ذاته ولا يجد يدًا تهدأه، تبًا للإكتفاء فالإنسانُ يحتاجُ إلى إنسان.






المزيد
مَكمَن اللُّطف الأبدي بقلم أميرة فتحى بكر
لا تعجل بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
خيط نور في الظلام بقلم بلال حسان الحمداني