الكاتبة: آية أحمد أبوالقاسم
قالت: أنا بقيت خايفه أحلم
صدمة كهرباء مازالت تؤلمني عند خروجي من المنزل أو في وجودي في المنزل مع أهلي
بس أنا خايفه أواجهه لوحدي
حساه إن طُعم لِكثير من الصيادين
لكنني دائمًا أنظر إلي ذاتي
لماذا أنا ؟
ما المختلف الذى تراه فيّ حتى يصيبك كل هذا الحنان تجاهي ؟
قالت: ياليت لنا تعلمنا أن نخوض المعارك من أجل محاربه الخوف وليس لِعدم شماته من حولنا فينا
ياليتنا تعلمنا أن لانضحى من أجل أحد
يدمروا حياتنا من أجل بقائهم سعداء
ويتهمونا بعدم النجاح في حياتنا
أصرخ بِكل صوتي لِمحكمه العدل
لكن لا عدل والقاضي بشر
قالت: أسوء نهايه لم كنت أضعها في دفترى أن ما أحاربها خسارة حلمي






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى