كتبت: رانيا خالد
أصبحت غرفتي هي ملاذي الوحيد؛ فكلما قسىٰ عليَّ العالم، أهرول لأحتمى بين جدرانها طالبة الأمان والدفء؛ فما أقسى عالم البشر خارج جدرانها.

كتبت: رانيا خالد
أصبحت غرفتي هي ملاذي الوحيد؛ فكلما قسىٰ عليَّ العالم، أهرول لأحتمى بين جدرانها طالبة الأمان والدفء؛ فما أقسى عالم البشر خارج جدرانها.
المزيد
حين قابلتُكِ بعد أن مات كل شيءٍ بداخلي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الوجوه مرايات والقلوب تصدّق بقلم ابن الصعيد الهواري
العشب الأسود بقلم إيمان يوسف (صمت)