كتبت: رانيا خالد
أصبحت غرفتي هي ملاذي الوحيد؛ فكلما قسىٰ عليَّ العالم، أهرول لأحتمى بين جدرانها طالبة الأمان والدفء؛ فما أقسى عالم البشر خارج جدرانها.

كتبت: رانيا خالد
أصبحت غرفتي هي ملاذي الوحيد؛ فكلما قسىٰ عليَّ العالم، أهرول لأحتمى بين جدرانها طالبة الأمان والدفء؛ فما أقسى عالم البشر خارج جدرانها.
المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر