كتبت: رانيا خالد
أصبحت غرفتي هي ملاذي الوحيد؛ فكلما قسىٰ عليَّ العالم، أهرول لأحتمى بين جدرانها طالبة الأمان والدفء؛ فما أقسى عالم البشر خارج جدرانها.

كتبت: رانيا خالد
أصبحت غرفتي هي ملاذي الوحيد؛ فكلما قسىٰ عليَّ العالم، أهرول لأحتمى بين جدرانها طالبة الأمان والدفء؛ فما أقسى عالم البشر خارج جدرانها.
المزيد
هل تشعر بالسعادة في يومك ! بقلم سها مراد
لا تمنح ثقتك للجميع… فبعض الخذلان درسٌ لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري
المبدأ حين يكون ثمنه الوحدة بقلم: ابن الصعيد الهواري