كتبت: منة فارس
أقسمت أنَّني أعظم إمتلاكاتُكَ، ولن تغدُر بي يومًا، وها أنا الآن أبكي حتَّى إستحال سواد عينايا بياضًا، وهَان عليك رؤيتي أُعاني؛ أين الحديث الَّذي كان بيننا؟
الروابط، المشاعر، وأين العُهُود؟ باتت ملامحي مُرهقة؛ حتَّى تعجّب البعض مِن رؤيتي، فأجبني ماذا فعلت بقلبي حتَّى غدًا مُتألماً؟






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد