كتب / ابوسفيان محمد الكردفاني.
أبحث عنك في كل زاوية من هذا العالم، في كل وجه، وفي كل صوت، أتذكر ضحكتك التي كانت تسكنني، وحضنك الذي كان ملجئي الآمن، الآن، لا شيء سوى صمت يطبق على أذني، ودموع تسيل على وجنتي.
أحاول أن أستعيد ذكرياتنا، كأنها شظايا من مرآة مكسورة، أجمعها وأعيد تركيبها، ولكنها تتلاشى بين يديّ، كل ما تبقى لي هو هذا الفراغ الهائل الذي خلفه غيابك، فراغ لا يمكن ملؤه بأي شيء.
في ليلة حالكة السواد، دون سابق إنذار، سُحبت من تحت قدمي الأرض، كان رحيلك كزلزال هزّ أركان كياني، فجأة وجدت نفسي وحيدًا أقف أمام باب مغلق لا مفتاح له، باب الغياب الذي دقّ في قلبي أعمق مسمار، وترك وراءه جرحًا نازفًا لا يلتئم.
أعلم أن الوقت قد يشفي الجروح، ولكن قلبي يرفض أن يصدق، فأنت جزء مني، لن أنساك أبدا، سأحمل صورتك معي أينما ذهبت، وسأظل أحبك إلى الأبد.






المزيد
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم هانى الميهى