مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

غاز الكيمتريل

Img 20240428 Wa0212

 

بقلم: رحمة دولاتي.

خلق الله الطبيعة والإنسان، ولكن تطور الأنسان، وأصبح يعبث بالطبيعة عمدًا.

المطر، والزلازل، والهواء، والرعد، والبرق، والبراكين، كانوا تحت مسمى الظواهر الطبيعية، لكن الآن تحولوا إلى كوارث صناعيه!

فلن نستطيع الآن، التفريق بين الكوارث الطبيعية، والكوارث البشرية.

فالكوارث لم تعد طبيعية، كما كنا نعتقد، فلقد أصبحت من صنع الأنسان.

سنتحدث اليوم، عن غاز الكيمتريل.
وهو من الغازات السامه، عباره عن:
مركبات كيميائية، يتم نشرها على السماء، ولا تحتوي على بخار من الماء، ويهدف غاز الكيمتريل ألضرر مثل: الامطار، الرعد، والبرق والزلازل، والبراكين.

وهناك أضرار عديده مثل: تورم، و جيوب انفية، وضيق التنفس، ويسبب مشاكل قلبيه، وصداع.

وتستطيع أيضًا، أي دوله إستغلال غاز الكيمتريل، كسلاح ضد دوله أخرى.

كان يقيم مكتشف غاز الكيمتريل، في الإتحاد السوفيتي، نيقولا تيسلا، ومن ثُمَ تم ترحيله، إلى أمريكا.

ولكن الغريب في الأمر، إن في الايام الماضية، تم نشر غاز الكيمتريل، على بعض من الدول العربية، ومنهم دوله الكويت، دون سبب واضح!
أصبح هذا الغاز الان، من أخطر الأسلحة الموجودة على الارض.