كتبت: فاطمة محمد أحمد.
كأن النفسُ بين حراشي وحوش من الإدغالِ؛ تفترسُ السعادة، وتطارد فريِستها في كل وقتٍ وحين؛ سعيًا لأجل أن تغزي حَاجتها في ملء غريزةُ الظلامِ، من أين كل هذا الحقدِ، والحسد، الغل؟ لما الظلمُ وقد لبية لكل ذي حاجةٍ حاجته، وكل ذي سعيًا سعيه؟ ألا للّه الحمدُ أن مّن علىٰ عبادهِ بالرضىٰ .






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد